السبت,26 تموز 2014 الموافق 28 رمضان 1435هـ
العدد 14120 السنة 51
  اسم العضو
  كلمة المرور
هل نسيت كلمة المرور؟
تذكر المستخدم
٨٥٥ شهيداً في غزة واستهداف للمسعفين.. ودعوات دولية لفتح ممر إنساني إجماع نيابي على إدانة العدوان .. وارتياح طرابلسي لإلغاء وثائق الإتصال معارك «كسر عظم»بين الدولة الإسلامية والنظام في الرقة والحسكة والقامشلي: بو صعب يتفرّغ بعد عيد الفطر لمعالجة السلسلة وتصحيح الإمتحانات قباني يشيد بالتعيينات وشبيب يتعهد بتسريع المعاملات مارديني: الفكرة جاءت بعد دراسة جدوى وهناك أفكار تطويرية وطعمة للمساكين.. ويجب إخراجها قبل صلاة العيد وخطيبها! لبناني يطلب يد حبيبته في الجو! ن في المناطق: لرفض الاحتكام إلى السلاح حمد: فليطمئن الجميع لفجر جديد المساعي الدبلوماسية من أجل هدنة غزة: «ثمة حاجة لمزيد من الجهود للوصول إلى اتفاق» السلطة النقدية تتفادى أزمة كاد يوقعها القرار الأميركي شهداء العدوان على مشارف الألف .. والضفة تلتحم مع غزة في ضريبة الدم آل قرق (بربر آغا) وقرقدان (أرقدان) وقرقوطي (كركوتي) وقرنفل
اللواء السياسي

إجتماع في دار الفتوى بمشاركة قباني وقبلان
يؤكّد على وحدة المسلمين وحرمة التقاتل بينهم
الجمعة,6 نيسان 2012 الموافق ١٥ جمادى الأولى ١٤٣٣



المفتي قباني والشيخ قبلان أثناء اجتماع قضاة الشرع ورؤساء المحاكم السنية والجعفرية في دار الفتوى (تصوير: سمير المصري)
عُقد في دار الفتوى اجتماع، تلبية لدعوة مفتي الجمهورية اللبنانية رئيس مجلس القضاء الشرعي الاعلى الشيخ محمد رشيد قباني ونائب رئيس المجلس الشيعي الإسلامي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان، حضره رئيس المحكمة الشرعية السنية العليا الشيخ عبد اللطيف دريان، رئيس المحكمة الشرعية الجعفرية العليا الشيخ حسن عواد، المدعي العام نزيه عكاري، المفتش العام في المحاكم الشرعية السنية نبيل صاري، المدعي العام في المحاكم الشرعية الجعفرية بلال وزنة والمستشارون وقضاة الشرع في المحاكم الشرعية السنية والجعفرية.
واكد مفتي الجمهورية «مواصلة العمل مع البطريرك الراعي وسائر المرجعيات الروحية في لبنان لعقد لقاء على مستوى الرؤساء الدينيين في الدول العربية لتوقيع عهد وميثاق بين المسلمين والمسيحيين في المنطقة».
ثم القى الشيخ قبلان كلمة تطرق فيها الى الاوضاع الاسلامية والشؤون العامة وأكد «الوحدة الإسلامية والوطنية»، كما القيت كلمتان لكل من رئيس المحكمة الجعفرية الشيخ حسن عواد ورئيس المحكمة السنية الشيخ عبد اللطيف دريان.
بعد ذلك، تداول المجتمعون الشؤون العامة الإسلامية والوطنية، وأكدوا «وحدة جسم القضاء الشرعي الاسلامي السني والجعفري»، وشددوا على «دور دار الفتوى في الجمهورية اللبنانية والمجلس الاسلامي الشيعي الاعلى في تعزيز التعاون بين المسلمين خصوصا واللبنانيين عموما من اجل خير وطنهم لبنان، ونزع فتيل الفتن التي تستهدفهم في وحدتهم الوطنية وتعوق مسيرة بناء الدولة القوية القادرة».
وأكدوا على أن «الحوار بين اللبنانيين والتناصح بينهم والتصدي سوياً للمشكلات الداخلية هو الطريق الوحيد والسليم لإعادة الثقة بين القيادات والمواطنين الذين يعملون ليل نهار لضمان حاجات أبنائهم واسرهم ومستقبل أجيالهم».
وشددوا على «وحدة المسلمين في لبنان واعتبارها واجبا ومسؤولية شرعية، وأن أي عبث أو إخلال بها هو فتنة تستهدف المسلمين جميعا وتستهدف وطنهم واستقراره وعيشه المشترك».
واكدوا ايضا «حرمة التقاتل بين المسلمين وحرمة التقاتل بين ابناء الوطن الواحد»، وأعلنوا «تمسكهم بوحدة لبنان واستقراره وطنا نهائيا لجميع أبنائه على قاعدة العدالة والمناصفة بين اللبنانيين والعمل على صون السلم الأهلي».