الجمعة,29 نيسان 2016 الموافق 22 رجب 1437هـ
العدد 14641 السنة 53
  اسم العضو
  كلمة المرور
هل نسيت كلمة المرور؟
تذكر المستخدم
صورة تجمع الوزير قزّي وصهر لبنان في يريفان تسمية ثكنة الباشورة بإسم شهيدَيْ فوج الإطفاء سعادة والمولى النظام يستعد لـ«معركة حاسمة» في حلب ومقتل ٢٠٠مدني في غارات وحشية سياسيون يجمعون المال والهبات.. والعمال «يضرسون» سُلاف تتصدّر أجور الفنانات السوريات سهام شقير .. قلبٌ يرسم شعراً على ورق «الحصول على التعليم: الاندماج اللغوي للاجئين السوريين الأطفال» النظام يستعد لـ «معركة حاسمة» في حلب وواشنطن تطالب بلجم الأسد الأدوار في معركة استعادة الموصل
اللواء السياسي

إجتماع في دار الفتوى بمشاركة قباني وقبلان
يؤكّد على وحدة المسلمين وحرمة التقاتل بينهم
الجمعة,6 نيسان 2012 الموافق ١٥ جمادى الأولى ١٤٣٣



المفتي قباني والشيخ قبلان أثناء اجتماع قضاة الشرع ورؤساء المحاكم السنية والجعفرية في دار الفتوى (تصوير: سمير المصري)
عُقد في دار الفتوى اجتماع، تلبية لدعوة مفتي الجمهورية اللبنانية رئيس مجلس القضاء الشرعي الاعلى الشيخ محمد رشيد قباني ونائب رئيس المجلس الشيعي الإسلامي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان، حضره رئيس المحكمة الشرعية السنية العليا الشيخ عبد اللطيف دريان، رئيس المحكمة الشرعية الجعفرية العليا الشيخ حسن عواد، المدعي العام نزيه عكاري، المفتش العام في المحاكم الشرعية السنية نبيل صاري، المدعي العام في المحاكم الشرعية الجعفرية بلال وزنة والمستشارون وقضاة الشرع في المحاكم الشرعية السنية والجعفرية.
واكد مفتي الجمهورية «مواصلة العمل مع البطريرك الراعي وسائر المرجعيات الروحية في لبنان لعقد لقاء على مستوى الرؤساء الدينيين في الدول العربية لتوقيع عهد وميثاق بين المسلمين والمسيحيين في المنطقة».
ثم القى الشيخ قبلان كلمة تطرق فيها الى الاوضاع الاسلامية والشؤون العامة وأكد «الوحدة الإسلامية والوطنية»، كما القيت كلمتان لكل من رئيس المحكمة الجعفرية الشيخ حسن عواد ورئيس المحكمة السنية الشيخ عبد اللطيف دريان.
بعد ذلك، تداول المجتمعون الشؤون العامة الإسلامية والوطنية، وأكدوا «وحدة جسم القضاء الشرعي الاسلامي السني والجعفري»، وشددوا على «دور دار الفتوى في الجمهورية اللبنانية والمجلس الاسلامي الشيعي الاعلى في تعزيز التعاون بين المسلمين خصوصا واللبنانيين عموما من اجل خير وطنهم لبنان، ونزع فتيل الفتن التي تستهدفهم في وحدتهم الوطنية وتعوق مسيرة بناء الدولة القوية القادرة».
وأكدوا على أن «الحوار بين اللبنانيين والتناصح بينهم والتصدي سوياً للمشكلات الداخلية هو الطريق الوحيد والسليم لإعادة الثقة بين القيادات والمواطنين الذين يعملون ليل نهار لضمان حاجات أبنائهم واسرهم ومستقبل أجيالهم».
وشددوا على «وحدة المسلمين في لبنان واعتبارها واجبا ومسؤولية شرعية، وأن أي عبث أو إخلال بها هو فتنة تستهدف المسلمين جميعا وتستهدف وطنهم واستقراره وعيشه المشترك».
واكدوا ايضا «حرمة التقاتل بين المسلمين وحرمة التقاتل بين ابناء الوطن الواحد»، وأعلنوا «تمسكهم بوحدة لبنان واستقراره وطنا نهائيا لجميع أبنائه على قاعدة العدالة والمناصفة بين اللبنانيين والعمل على صون السلم الأهلي».

استطلاع
هل التحالفات البلدية في بيروت ستؤدي إلى انتاج بلدية متوازية (12 + 12)؟