العدد 12972 السنة 48

افتتاحية اللواء
الصفحة الاولى – اللواء اليوم
اللواء السياسي
كل لبنان
اللواء الاقتصادي
قضائيات
تحقيقات
مناسبة
رياضة
عربيات و دوليات
أفاق وأراء
اللواء التربوي
بيئة وبلديات
اسلاميات
اللواء الثقافي
الصفحة الأخيرة
سبنما
الاعلانات المبوبة
الوفيات
مفقود
  وجهة نظر
على المنبر
تحليل سياسي
بين السطور
ندوة
محطة إقتصادية
  اللواء الاجتماعي
اللواء الاسلامي
ملحق خاص
الفيحاء و الشمال
صيدا و الجنوب
لواء الخليج
لواء الشباب
اللواء الرياضي
  الابراج
برامج التلفزيون
صالات العرض
اليانصيب الوطني
اللوتو اللبناني
سحب زيد

الأرشيف:

أيلول 2010 >
الاثنينالثلاثاءالاربعاءالخميسالجمعةالسبتالاحد
303112345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930123
45678910

ابحث عن:

 
لوحة المفاتيح بالعربية  

الجمعة,3 أيلول 2010 الموافق 24 رمضان 1431 هـ
AL BARAKA BANK LEBANON S.A.L

بين السطور

التصدي
بداية تحية إكبار وإجلال للجيش، قيادة وضباطاً وافراداً على تصديه البطولي للعدو الإسرائيلي الذي إخترق الخط الأزرق، وكان البادئ في الاعتداء·

وتحية الى الشعب اللبناني، بكل فئاته وشرائحه الذي توحد وراء جيشه الوطني متجاوزاً خلافاته الداخلية التي شغلته عن كل قضاياه الداخلية، وشغلت العالم عليهم·

لقد اثبت الجيش كعادته أنه سياج الوطن، وحامي حماه ضد كل من يحاول ارتكاب فعل الاعتداء عليه أو إنتهاك سيادته·

وأثبت اللبنانيون، رغم خلافاتهم على أمور داخلية كثيرة، توحدهم وراء جيشهم، واستعدادهم للإنصهار وراءه عندما يتعرض بلدهم لأي تهديد خارجي·

ما حصل امس، على الحدود الجنوبية، اكد للأقربين والبعيدين، ان الجيش هو المدافع عن الوطن والشعب، وهو المؤتمن على السيادة والكرامة والمسؤول الأول والأخير عن كل حبة تراب لبنانية، وعن كرامة كل مواطن، فقد ولي زمن التشكيك في قدراته، وانتهى زمن الاستخفاف بهذه القدرات، والتغني بمقولة قوة لبنان في ضعفه·

وليس مستغرباً ان يهب كل اللبنانيين قيادات وافراداً، للوقوف وراءه، محيين قيادته وضباطه وجنوده للبطولة الخارقة التي اظهروها في المعركة التي دارت امس بينه وبين الجيش الاسرائيلي الذي انتهك الحدود الدولية بشكل سافر لإستدراج الجيش الى معركة أعد وخطط لها مسبقاً، وعن سابق تصور وتصميم، وفي حساباته ان القوات اللبنانية المرابطة في الجنوب الى جانب قوات الأمم المتحدة (اليونيفل) تنفيذاً لقرارات مجلس الامن الدولي ولا سيما القرار 1701، لا تملك الجرأة على التصدي، لانها وفق تلك الحسابات الاسرائيلية محكومة بحسابات وخلافات داخلية متعددة ومتشابكة·

وفي حسابات القيادة الاسرائيلية التي خططت لهذا الاعتداء وأعدت الرأي العام الدولي له منذ فترة بعيدة، انها بهذا الاعتداء سوف تربك الدولة اللبنانية وتزيد الشرخ والانقسام بين اللبنانيين، من دون ان تأخذ في الحسبان، ان لبنان قيادات وشعباً يدركون تماماً ما تخطط له اسرائيل، بعدما فشلت في سياستها زرع الفتنة والتحريض عليها، فإذا بها تسقط في الامتحان، ويربح لبنان بالتفافه صفاً واحداً وراء جيشه وقيادته متجاوزاً الخلافات والاختلافات·

قيل الكثير في الاسباب التي دفعت اسرائيل الى هذا العدوان، ومعظم ما قيل صحيح ودقيق، وهو انها (اسرائيل) أقدمت على هذا الاعتداء رداً على القمة العربية الثلاثية التي نجحت في تهدئة الجو الداخلي، وفي لجم التوتر، ووأد الفتنة التي وعد بها رئيس الاركان الاسرائيلي غابي اشكينازي عندما يصدر القرار الاتهامي في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري متهماً عناصر من حزب الله، ومحرضاً في الوقت عينه اللبنانيين بعضهم على البعض الآخر، ولم يمضِ اسبوع على هذه القمة، وتظهر نتائجها الايجابية من خلال الدعوات ومواقف التهدئة والإلتزام بالحوار عبر المؤسسات لتسوية النزاعات والخلافات حتى كان الاعتداء الاسرائيلي علىالجيش اللبناني بعد انتهاكه للخط الازرق على مرأى ومسمع القوات الدولية المنوط بها تنفيذ القرار 1701 بكل تفاصيله ومعاييره· وإذا كان تصدي الجيش لهذا العدوان افشل المخطط الاسرائيلي، فإن ذلك لا يعني ان هذا العدو سوف يتخلى عن هذا المخطط وينكفئ الى داخل حدوده احتراماً للمجتمع الدولي ونفاذاً للقرارات، بل سيستمر في هذا المخطط، العدواني الذي لم تخفه قيادته على احد، ويتعين على القيادات اللبنانية ان تتعالى فوق المصالح الذاتية، وتعقد خناصر الوحدة والوقوف صفاً واحداً لدرء الخطر المحدق·

د· عامر مشموشي

 

ÊßÈíÑÇáÍÌã ÇáØÈíÚíÊÕÛíÑ


Arab finance house




Lebanese Army