ما عندي عنوان
تمشت قرب النافذة
تبسمت لصبح صبوح بعد …
فجر مضيء بقمر منير …
تلألأت السماء بامنياتها
لحقت احساسها ..
نادتها رائحة فواحة ..
يا امرأة اين انت؟؟؟
تلصلصت من النافذة
ضحكت ..والكل نيام ..
فاجأتها شجرة الغاردينيا
وشجرة الفتنة مع عطر الياسمين والفل …وعطر الليل ..
نباتات لا تشبه بعضها فشكولة ..
كل عطر له احساس ..
دهش قلبها .. فنباتاتها قررت فجأة ان تزهر جماعياً …
ويا ويلي من دوخان العطر الهاجم مع خيوط الفجر النقي …
خبأت احساسها …
فالشعور مشوش بين هدنة اكيدة ..
اتخذت …
وبين هدوء وسكينة نساه العمر في لحظة تخلي …
عاشت فيه كأرجوحة ذكريات تهرب منها …
لا عنوان لدي ..
اكيد لا عنوان ..
في بلد اخطأ الاتجاه لعمر ودهر وضعنا في المتاهات
ذات الوجوه منذ الأزل ترمي تصاريح
تلحق من يتهيأ لهم انه القوي
ليحموا ضعفهم ويورطوا البلد
بكل الاتجاهات
اسأل ذاتي لو حاولت ان اكون جريئة واضع عنواناً لمرحلة تعتقد ذاتها وردية
وهي رمادية ضبابية
الكل يحاول ان يلعب وليس على المكشوف
مرحلة لا هي جمود
ولا هي واضحة
ناطرة
اذن اي عنوان
سكت الزمان القلقان فلا عنوان …
لا عنوان لمشاعر مبعثرة تختبأ داخل ذاكرة الوجدان …
تتلمسها في كل مكان …
ماذا تعترف ..
اتنادي الفرح المنتظر …
والفرح ليس لحظة …
ام تنادي دهشة الايام
وابتلاع الحرب لناس لهم اهل
او عائلات أبيدت ..
وبقرار توقفت الحرب ..
ويلي صار صار …
ويا ايها الإنسان …
كن عاقلاً وارمي المشاعر …
ففي هذا البلد ..
المشاعر وصمة بدون بصمة …
والكل سارق الاحساس ..
يتربع في دائرتك المغلقة ..
المفتوحة على كل التدخلات …
لا عنوان …
وفي رأسي اكثر من عنوان ::
شو عملت فينا الحرب ؟؟
من المسؤول عما جرى ؟؟؟
هل انتصرنا ..؟؟؟
من يحاسب من؟؟؟
ووين السيادة ؟؟؟
طيب سنوات وسنوات
يبنى المجهول المعلوم تحت الارض ..
والبلد قائم على تصريحات وعداوة بدون هداوة
ويمكن اليوم قبل الغد ..
ترجع التصريحات الرنانة ..
عدنا .. كيفكم …
يا شعب البلدان ..
سنعالج الأمور
سنفضح الفساد …
سنعلن الإصلاح …
ويمكن اكثر وأكثر ..
بس اكيد بكير الشعب يسترد امواله ..
فما جرى ليس هين على اي حكومة معالجته …
فأخطاء عمر وسنين ..
بدها عمر وسنين ..
وبالرغم من ذاك
الإصلاح يبدأ بخطوة ذكية ضميرية ..
هدافة ..
من باب معروف !!!…
واحد ولا ابواب
اليوم لا عنوان …
طالما البلد في مرحلة مخاض تبديل ..
والبعض رافض
قوتنا مقابل قوتكم
والكثير حافظ درس المدرسة
امشي قرب الحيط احسن لك
والبعض ضجر
والبعض استسلم بالخفاء
والبعض انسحب
طالما البعض يحتج
او تفاوض ام اتفاق
احزر يا شاطر ..
والبعض تارك الاحداث ترسم العنوان …
والشعب اعتاد …
هنا الطامة الكبرى
وهم الوعود ..
دخلت في غيمة عطر فواح ..
نقطة ضعفها العطر …
تستهويها الاماكن ..
حتى انها تحكم على الاشخاص من العطر …
يرتديها الصبح الطا حش ..ينادي احساسها ..
كوني عقل قلبك ..
افرحي …
اهو الفرح يختارنا ام نحن نختاره ؟؟
يا ريت ..
ربما اصبحت اكثر نضوجاً
بعد مواجهة الحياة.. التي سرقت
بعنف الحرب
حرب خطط لها
وهي دهشت ولا زالت مدهوشة ..
ربما واجهت
شعور المواجهة بين القوة والخوف …
وكيف فينا نصدق
المفاجآت..
وما في شي خلص بعد ..
وما حدا فيه يمد ايده ويسرق جزء من حياته ..
ويقول ما خصني
لي حياتي ..
ربما هرولت افكارها نحو الدوران …
والبلد في فوران
لا عنوان
صحيح ..بدون بهتان ..
رايحيين طريق
فالحياة طريق
مندور نعرف ما بين البداية والنهاية ربما ..
ولا نعرف
إلى أين …فنحن
شعب ناطر
شعب الصدف
..
ولما العنوان ؟؟؟؟؟






