الغائب الحاضر أبداً
حجم الخط
بإستشهاد الرئيس رشيد عبد الحميد كرامي، خسر لبنان والعالم العربي أحد أبرز رموزه وقاماته وقياداته الملتزمة بقضاياها الوطنية والقومية وفي مقدمها قضية فلسطين، والمتمسّكة بثوابتها الوطنية والمؤتمنة على وحدة وحرية وسيادة وعروبة لبنان، بعيداً عن أي إرتهان خارجي، والساعية لبناء دولة المواطن والمواطنة والقانون والعدالة والمؤسسات...
نفتقدك في هذا الزمن المُعيب...
نفتقد عبارتك الشهيرة: إن لم نقدر أن نقول «لا» في وقت من الأوقات، لن يفرض علينا أحد أن نقول «نعم»...
إطمئن أيها الرشيد، لن يفرض علينا أحد أن نقول «نعم» وأصبحنا اليوم قادرين أن نقول «لا» وألف «لا»...
لنا قيمنا ومبادئنا وثوابتنا وإيماننا وإرادتنا وسواعدنا... ولهم إرتهانهم ونفاقهم وفجورهم وفسادهم وعهرهم وجهنم وبئس المصير...
وإن غداً لناظره قريب...
