ترامب سنضرب جبل «الفأس» قريباً.. وإسلام آباد تبحث إحياء الدبلوماسية
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة ستقصف «قريباً جداً» موقع بيكاكس ماونتن (جبل الفأس) الواقع قرب منشأة نطنز الإيرانية لتخصيب اليورانيوم، مضيفاً: «سنوجه ضربات قوية للغاية». ويأتي ذلك في وقت كثفت فيه باكستان تحركاتها لإعادة إيران والولايات المتحدة إلى طاولة التفاوض وإنقاذ الاتفاق المنهار.
وموقع «بيكاكس ماونتن» شديد التحصين ويضم مجمعين من الأنفاق المدفونة على أعماق كبيرة يرجح الخبراء أنهما خارج نطاق أقوى القنابل الخارقة للتحصينات في الترسانة الأميركية، وفق وكالة «رويترز».
وقال ترامب إن الولايات المتحدة ستستهدف «أي موقع تفكر إيران في استخدامه لأغراض نووية»، معتبراً أن «طهران ستحتاج إلى ما بين 20 و25 عاماً لإعادة البناء»..
وكشفت صحيفة «وول ستريت جورنال» في وقت سابق أمس نقلاً عن مسؤولين إسرائيليين وأميركيين، أن إسرائيل أطلعت الولايات المتحدة مباشرة على تقديراتها الاستخباراتية، وقالت إن إيران نقلت آلاف أجهزة الطرد المركزي إلى أنفاق «جبل الفأس» قرب نطنزفي الخريف الماضي بعد الضربات الأميركية والإسرائيلية التي استهدفت المواقع النووية الإيرانية الرئيسية الثلاثة.
من جهة أخرى أكد ترامب أن «لا أحد يمكنه اختراق» الحصار البحري الأميركي المفروض على إيران»، معتبراً أن واشنطن تقوّض قدرات طهران «بصورة كبيرة جداً»، وأن بعض صواريخها «ربما نفدت».
وفي ما يتعلق بإمكانية إجراء محادثات مع طهران، قال ترامب إنه «غير مهتم» بالاجتماع مع إيران إلى حين أن تكون مستعدة لذلك، مضيفاً: «إيران تريد الاجتماع معنا، ونحن غير مهتمين».
وقدّر الرئيس الأميركي أن تستغرق طهران أكثر من 20 عاما لإعادة بناء ما دمّرته حرب الشرق الأوسط، بعد أسبوعين على تجدد القتال بين البلدين.
وقال «إذا غادرنا الآن، فستحتاج ايران الى ما بين 20 و15 عاما لإعادة البناء. لكننا لم ننهِ عملنا على الإطلاق… لن نغادر الآن».
إلى ذلك قال الرئيس الأميركي إن بلاده سترد إذا نفذت جماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران تهديدها بفرض حصار على الملاحة التجارية في البحر الأحمر.
وأضاف أنه ذا اتخذت الجماعة إجراء، فسيتعين على الولايات المتحدة «التعامل مع الأمر».
وفي سياق الاعتداءات الإيرانية المستمرة على دول الجوار العربي تعرّضت كل من الكويت والبحرين والأردن لهجمات جديدة.
وذكرت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة الكويتية أمس أن إيران شنت هجوما على عدد من محطات توليد الطاقة وتحلية المياه في الكويت أمس الأول وذلك لليوم الرابع على التوالي، ما أدى إلى اندلاع حرائق في عدد من المرافق.
وأضافت الوزارة أنه تم إخماد الحرائق، ويجري حاليا تقييم الأضرار وتنفيذ خطط الإصلاح.
واستدعت وزارة الخارجية الكويتية سفير إيران أمس للاحتجاج على استهداف طهران لناقلة النفط الكويتية كيفان في أثناء عبورها مضيق هرمز الاثنين. وقالت في بيان إن عددا من أفراد طاقم الناقلة أصيبوا بجروح جراء الهجوم.
(الوكالات)






