ضحكة صيفية
بدون شمسية …
عربشت خارج ذاتي باحثة عن ذاتي …
دهشت من ايجابيتي في بلد سالب ومسلوب …
تبعثرت وانا ابحث عن كل شيء موجود في داخلي لأرميه في الخارج …
اتصل بها وقال لها لما مسحة الحزن هذه في كتاباتك …
طار ت الأجوبة من خزانة الكلمات ..
سيدي فانا لا اكتب عن ذاتي اكتب عن شعب انحنى بفعل الاهمال …
وكمل بفعل الوجدان …
سيدي فانا للتذكير لا زلت مقيمة في هذا البلد التجريبي ..
الذي يحتاج إلى كل المناطق تجريبية
وما بين قابل وغير مقبول
هناك رافض وغير قابل
وشو ناقصك يا بلد تجارب ..ربما وعل وعسى تهرب كان واخواتها …
سيدي ..سأعكس السؤال ..
لما تلوموني وانت سيد العارفين
ان الضحكة صيد ثمين
وضحك على الذات ان البلد بخير
اذن نحن بخير …
مسكت كل حقائب عقلها ذات الوزن الزائد
طيب ستكون عاقلة وتسمع الكلام
وتسبح عكس الواقع …
يمكن معه حق ليش بدها تحمل البلد في تفكيرها
لتترك الناس يعيشون كأنهم في عالم آخر
ليناديها البحر في نهار تموزي لاهب ..
لتعيش داخلها كأن الوطن ملكية خاصة تزرعها ورود تنادي فراشات وعصافير
فيجن عطر النهار ويستكين قمر الليل …
يعني ببساطة تدور وتدور …
ترى ذاتها ابنة الوطن المسلوب ..
فلو فرحت …هي فوسائل التواصل الاجتماعي ..التي تسميها النكاشة
ترمي في شاشة الحياة …
كل أنواع القلق ..
من فقر .. عنف ..
تجارة مخدرات .. قتل …
حتى تربية عويصة لأجيال اصبحت الشتيمة جواز مرور
والمهذب دقة قديمة …
ويما علقة بس يدخل الانسان العاقل للاطلاع على موضوع
فيرمي الفايسبوك والإنستغرام كل المواضيع المتشابهة
ويما مصيبة إذا حدا مر على موضوع الانسان النرجسي …
يكره البشرية …
وبعد شوي بفكر حاله نرجسي
..،قل لي كم يجب ان يكون الانسان متماسك
بينما السعادة سرقت والفرح مستورد …
اكتب هذه الكلمات وانا ارسم على وجهي ابتسامة
فانا بطبعي سيدة ايجابية اجتماعية …
تعلن غباءها باسم الذكاء …
عيناها رادار وللأسف الوطن سماء مفتوحة وأرض مسلوبة
ومناطق محروقة ..
اذن اين ستكون ابتسامتها ضحكتها كالعنقود ..
على أطراف الوطن
او بين الكادحين
او في قلب المسروقين …
ام في نظرات الاحفاد المفصولين …
بالتربية السليمة والايمان ان لبنان وطن الاجداد …
يذهب الرئيس تضج مواقع التواصل وينسى البعض الهدف
يركز على طريقة اللبس وطريقة الاستقبال ومما يتألف الوفد ..
طيب هيدا رئيس البلاد ذاهب لاسترجاع حق العباد بعيشة كريمة …
ولا عيشة سليمة إلا بسلام وامان …
طيب كيف فينا نضحك ويلي فينا مكفينا وما مكفيهم …
ارتدت قبعة تعلن انها ستكتب السعادة وتظهر الفرح المختبىء داخل الناس …
الناس المتأملة ان الخلاص سيرمى في درب طريق الاحفاد
وان الودائع ربما تكون من ضمن ارث الاحفاد ..
وإننا سنتوقف عن انتظار التوقعات …
وليش هيدا بعده وما راح ..
وليش كل مرة بيجي وقت الشعار الاصلاح …
وبعدنا مطرح ما نحن ..
قالت لها اريد هذه وهذه وهذه وهو مطعم في لبنان …
أعطتها الفيزا سألتها المصاري لبناني ام دولار
قالت لها بكل فخر الدراهم لبناني فانا في لبنان والمطعم على الأراضي اللبنانية ذات السيادة الكاملة ..
قالت لها اعتذر فقط نقبض دولار ..
وللصدفة انه مطعم مشهور ينادي بالاكل الصحي ويضع امام كل طلب كم سعرة حرارية ..
ضحكت ونقص وزنها من دهشة فقدان المسؤول ..
وقالت لها شكراً لا اريد كمواطنة لبنانية ان افقد سيادة الوطن والعملة في هذا المطعم ..
نظرت اليها بدهشة واعتبرتها مفصولة عن واقع البخشيش باللبناني الذي هو بالدولار
حتى المتسول يقول يا مدام كرمال الله اعطني ٥ دولار …
رسمت ضحكة صيفية بدون مظلة
شعرت بحر الصيف
ناداها الموج .. تعي ولا تخافي …
وشوشتها شجرة التين الموجودة على مدخل البيت :
اسمعي الكلام فانا انتظر الشوب لأنضج ..
وانت امرأة ناضجة لا تنتظري شيئاً
إذا بدك تضحكي .. اضحكي
واذا بدك تزعلي ازعلي
المهم تكون الأرضية تمام
والنفسية مظلة حماية …
قال لها لما مسحة الحزن هذه في كتاباتك
قالت له :
عفوا أنا في لبنان
واكتب عن الشعب
وليس عني وانت تعرف ..
ان الحاضر والمستقبل خائفان ..
ومع هذا سأحمل امل الاحلام
ان البلد بامان والشعب يفوش على حقه المسترد ..
وان الصيف …
لن يشمت بصرصور الحقل
ويدعم النملة …
فكذ بة الراحة بعد التعب …
سرقها تاريخ البلد ..
يهديني وردة …
اهديه ضحكة …
وطلبك مرفوض طالما
أنا بلبنان …






