العاصفة خلفت أضرارا في راشيا والجهود تتكثف لاستيعاب تداعياتها
حجم الخط
أفاد مندوب "الوكالة الوطنية للاعلام" أن الهدنة المناخية التي أعلنتها العاصفة الثلجية سمحت بفك عزلة بعض القرى وتفقد الأضرار ومحاولة إصلاح ما جنته يد العواصف، خصوصا نتيجة سرعة الرياح التي اقتلعت بعض الأشجار وقطعت أوصال التيار الكهربائي ورمت ببعض اللوحات الإعلانية على قارعة بعض الطرق، يضاف إلى ذلك السيول والفيضانات التي اجتاحت الطرق الرئيسة لا سيما على خط المصنع شتورة راشيا، نتيجة عدم قدرة القناة الصغيرة على استيعاب الهطولات المطرية الغزيرة، اضافة الى اجتياحها مخيمات النازحين في البقاع الغربي وراشيا والأوسط.
وفي هذا السياق أشار مستشار الرئيس سعد الحريري لشؤون البقاع الغربي وراشيا علي الحاج إلى أن "التواصل قائم بين قيادة تيار المستقبل في المنطقة ووزارة الأشغال العامة والنقل وجهاز القائمقامية ومع الاتحادات البلدية والبلديات والأجهزة الامنية، لمتابعة أوضاع الأهالي وشؤونهم الحياتية بتكيلف ومتابعة من الرئيس الحريري، خصوصا طريق ضهر البيدر البقاع الذي احتجز مئات المواطنين عصر أمس وأدى إلى وقوع حوادث وحالات انزلاق كثيرة".وأكد الحاج ان "مشكلة ضهر البيدر مزمنة وتحتاج إلى حل جذري وعلمي كي لا يتكرر المشهد المأسوي مع كل عاصفة تهب على لبنان في كل عام، وهو في صلب اهتمامات الرئيس الحريري وفي خطته لمعالجة مشاكل البقاع التي ستنطلق مع تشكيل الحكومة ومؤتمر "سيدر" ومن ضمنها ايضا الاوتستراد العربي ونهر الليطاني".
كما أشار إلى أن "الجهود ستتكثف في الساعات المقبلة لاستيعاب تداعيات العاصفة وانعكاساتها"، وان "جهودا تبذل من تيار المستقبل لتخفيف الأعباء، إضافة الى اغاثة النازحين السوريين والى سلسلة اتصالات اجريت مع الجهات المختصة لا سيما مع الهيئة العليا للاغاثة لرفع الاضرار خاصة نتيجة الفيضانات في القرى السهلية".






