رغم تهديد موسكو بالرد.. عقوبات أميركية جديدة ضد "روس وأوكرانيين"
حجم الخط
فرضت الولايات المتحدة عقوبات جديدة ضد 21 مسؤولا روسيا وأوكرانيا (أغلبهم من مقاطعتي دونيتسك ولوغانسك)، بالإضافة لتسع شركات مسجلة في أوكرانيا وروسيا، تم وضعم على اللائحة السوداء الجديدة وذلك بحسب وثيقة صدرت عن مكتب الرقابة على الأصول الأجنبية التابع للخزانة الأمريكية.
وضمت القائمة "وزراء" انفصاليين ومسؤولين رفيعي المستوى من روسيا، بمن فيهم 12 شركة فرعية تابعة لمؤسسة "سورغوت نفط غاز"المدرجة على قائمة العقوبات في عام 2014،
إضافة إلى أربع مضخات صنّعتها شركة سيمنس الالمانية وتم نقلها، بحسب الغربيين، الى القرم بهدف تزويد الأراضي التي ضمتها روسيا بالطاقة، وشركات روسية أخرى.
وأدرج على قائمة العقوبات خاصة مسؤولان في وزارة الطاقة الروسية، هما نائب الوزير أندريه تشيريزوف ومدير قسم الرقابة العملية والإدارة يفغيني غرابتشاك، بالإضافة إلى رئيس شركة "تيخنوبروم إكسبورت" التابعة إلى مؤسسة "روستيخ" الوطنية.
كما أوضحت الوثيقة نظام العقوبات بحق 12 شركة، وبحسب الوثيقة فقد تم فرض هذه العقوبات على خلفية الوضع في أوكرانيا.
وشددت الوزارة على أن واشنطن ستستمر في الضغط عن طريق العقوبات على موسكو بسبب تفاقم الوضع في أوكرانيا، مكررة عدم اعتراف الولايات المتحدة بإعادة انضمام شبه جزيرة القرم إلى روسيا في 2014 إثر استفتاء شعبي.
وفي وقت سابق، أكد المتحدث الرسمي باسم الكرملين دميتري بيسكوف بأن روسيا سترد على العقوبات التي ستفرض عليها من الجانب الأمريكي، وبأن مبدأ المعاملة بالمثل سيكون أساس الرد الروسي.






