النجمة يهزم الانصار ويجرده من لقب الكأس!
كتب وسيم صبرا:
حصد فريق النجمة فوزاً عزيزاً وثميناً من غريمه التقليدي الانصا وجاء بهدف نظيف سجل في الشوط الاول من المواجهة الحاشدة جماهيرياً، والتي اجريت عصر الخميس بملعب المدينة الرياضية وذلك باطار الدور ربع النهائي من بطولة كأس لبنان لكرة القدم.
وضرب فريق النجمة أكثر من عصفور بفوزه، حيث جرد الانصار من اللقب الذي احرزه الموسم المنقضي، كما ثأر لخسارته أمامه في مواجهتهما خلال مرحلة اياب الدوري بنتيجة (1-5)، والاهم الكشف عن مستواه العالي فنياً والذي يؤهله للمنافسة بقوة على جبهتي الدوري والكأس.
اما التشكيك بصحة ركلة الجزاء، والتي ترجمها أفضل لاعب في لبنان بالموسم الجاري المايسترو حسن معتوق هدف الفوز، ففيه الكثير من التجني على جدارة الانتصار النجماوي، فعدا صحة "البنالتي"، وهو امر لا غبار عليه اطلاقاً، فان رجال الثعلب الألماني فازوا لأنهم كانوا الطرف الأفضل وأموا المواجهة بخطة واضحة المعالم كما المرامي، فسجلوا مرة وأهدروا مرات، ويقيناً لو كان الثنائي نادر مطر وموسى كبيرو، في برج سعدهما، لكان بالنتيجة كلام اخر.
اما الانصار الذي خسر اخر فرصة لانقاذ موسمه المحلي، فان امام مدربه التشيكي الجديد فرانز تشاكا وقتاً كافياً لمعالجة مكامن الضعف والقوة للبناء عليها بما هو مقبل من استحقاقات، لعل التعويض يكون بكأس الاتحاد الاسيوي، خاصة ان لدى الانصاريين الإمكانيات للعودة لساحات المنافسة.
وبدأت المباراة بحذر من الفريقين، كسرته هجمة منظمة قادها نجم النجمة حسن معتوق، فتصدى له علي الأتات داخل منطقة الجزاء ويطوقه من عنقه معرقلاً تقدمه، ليحتسب الحكم القبرصي، ركلة جزاء سددها معتوق بنجاح على يسار الحارس ربيع الكاخي (د9).
وبعد الهدف تقاسم الفريقان السيطرة، لكن النجمة كان الأكثر خطورة، إذ أضاع فرصتين محققتين عبر نادر مطر (35 و38).
وبدأ الأنصار الشوط الثاني بإصرار على معادلة النتيجة فحاول الضغط على مرمى منافس، لكن الخطورة كانت من جانب النجمة إذ أهدر كبيرو موسى فرصة نادرة داخل منطقة الجزاء تصدى لها الحارس المتألق ربيع الكاخي ببراعة (54).
واعتمد النجمة التمريرات الأرضية السريعة والمباشرة للوصول إلى منطقة الأنصار، فيما لجأ الأخير إلى الكرات العالية الطويلة التي نجح مدافعو النجمة بالتعامل معها، كما نجحوا في إبطال مفعول هداف الأنصار الحاجي مالك عن مسرح أحداث اللقاء، فانعدمت خطورة الأخير على المرمى، كذلك كانت حال الليبيري ثيو ويكس، الذي شارك بالشوط الثاني، دون أن يقدم الإضافة المطلوبة منه لمصلحة الأنصار، علمًا بأن مرمى الأخضر نجا مجددًا من أقدام مطر الذي سدد كرة بالقائم الأيسر (60) مهدرًا أخطر فرص المباراة.






