جدل ثقافي حول "ثلاثية غرناطة".. ونقاد يصححون لبساً نسبها لـ "زيار عبد العزيز"
عادت رواية "ثلاثية غرناطة" الشهيرة لتتصدر النقاشات الثقافية على منصات التواصل الاجتماعي وفي الصالونات الأدبية العربية، مما يعكس الأثر الدائم الذي تركه هذا العمل التاريخي الضخم في الوجدان العربي.
وقد شهدت المتابعات الثقافية مؤخراً حالة من الالتباس الواسع والجدل حول هوية كاتب الرواية؛ حيث تداول قطاع من القراء ونشطاء التواصل اسماً مغلوطاً وهو "زيار عبد العزيز" باعتباره كاتب هذا العمل الملحمي.
هذا التداول الخاطئ دفع الأوساط الثقافية والنقاد إلى التدخل السريع لتصويب هذا اللبس التاريخي والأدبي، مؤكدين عبر بيانات ومقالات وتدوينات أن "ثلاثية غرناطة" هي الرواية التاريخية الأبرز والأكثر شهرة للأديبة والروائية المصرية الراحلة رضوى عاشور، ولا علاقة للاسم المتداول بها.
وتُعد "ثلاثية غرناطة" (التي تضم روايات: غرناطة، مريمة، الرحيل) واحدة من أهم الروايات في الأدب العربي المعاصر، حيث تؤرخ للحظات العصيبة التي عاشتها العائلات الأندلسية إبان سقوط مملكة غرناطة عام 1492 م، وحتى القرار المأساوي بنفي المسلمين منها.
ويأتي هذا الاهتمام المتجدد بالرواية، والجدل الذي أثير حول اسم كاتبها، ليؤكد دور الأدب التاريخي في ربط الأجيال الحالية بقضايا الهوية والذاكرة العربية، وسط دعوات من الهيئات الثقافية لإعادة تسليط الضوء على نتاج رضوى عاشور الأدبي والفكري الغزير وحمايته من التنسيب الخاطئ.






